السبت، 31 يوليو 2010

صحف: لندن مولت الإخوان ضد عبدالناصر وعودة اليهود لليبيا



 



دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أبرزت الصحف العربية الصادرة السبت جملة قضايا، بينها عودة رئيس الجالية اليهودية في ليبيا إلى طرابلس، والحديث عن كتاب يكشف تاريخ العلاقات بين بريطانيا والقوى الإسلامية المتشددة، إلى جانب الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة على الجانبين الفلسطيني والعربي لقبول السير بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
كما أبرزت الصحف إعلان كاتب يهودي ألماني كان معروفاً بمعاداته للإسلام اعتناقه الدين الإسلامي، علاوة على التطورات في لبنان بعد الزيارات العربية إليه.
الحياة
صحيفة الحياة اللندنية عنوانت: "رئيس الجالية اليهودية يعود إلى ليبيا بعد غياب أربعة عقود." وقالت الصحيفة: "قال رئيس الجالية اليهودية الليبية رافائيل لوزون الجمعة في طرابلس إنه تمكن من زيارة مدينته بنغازي بعد غياب دام أربعة عقود."
وقال لوزون الذي يقيم في لندن: "أ'شعر أنني في حلم. أزور ليبيا وطني الأصلي للمرة الأولى بعد خروجي منها عام 1967. إنه أمر لا يُصدّق،' أوضح انه زار مع شقيقته ريدة ووالدته رحيل التي تبلغ من العمر 83 سنة مدينتنا التي ولدنا بها بنغازي التي تبعد ألف كلم شرق طرابلس."

وعبّر لوزون الذي التقى عدداً من المسؤولين، عن أسفه لأنه لم يتمكن من الاجتماع بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.
الشرق الأوسط
ومن الشرق الأوسط، برز عنوان تناول كتاباً جديداً يتناول العلاقات بين بريطانيا والتيارات الإسلامية المتشددة تحت عنوان: "علاقات بريطانيا السرية مع الأصوليين : لندن اعتبرت الحركات الإسلامية أفضل من العلمانيين والحركات القومية."
وقالت الصحيفة: "عن العلاقات السرية ما بين بريطانيا والجماعات المتطرفة في مختلف أنحاء العالم، يجيء كتاب المؤلف البريطاني مارك كيرتس الأخير الشؤون السرية، ويوضح الكاتب في مؤلفه بعض خيوط الارتباطات السرية بين الإنجليز والإخوان المسلمين منذ النصف الأول من القرن الماضي."

وأضاف أن هناك إثباتا على أن بريطانيا سهلت إرسال متطوعين من المجاهدين للقتال في يوغوسلافيا وفي كوسوفو في عقد التسعينات، وأن الكثير من المجاهدين كانوا يتلقون تعليماتهم من مجموعة دربتها بريطانيا وزودتها بالأسلحة ومن ضمنها صواريخ مضادة للطائرات.
وفي الكتاب أيضا بحسب مؤلفه كيرتس هناك حديث مهم عن أن بريطانيا مولت حركة "الإخوان المسلمين" في مصر سرا من أجل إسقاط نظام حكم الرئيس السابق جمال عبد الناصر، على اعتبار أن الحركات الأصولية أفضل من الحركات القومية العربية. وأضاف أن بريطانيا بدأت بتمويل «الإخوان» عام 1942.
أما صحيفة عكاظ السعودية فعنونت: "كاتب يهودي اشتهر بمهاجمة الإسلام .. ينطق الشهادتين."
وقالت الصحيفة: "أشهر الكاتب اليهودي الألماني الشهير هنريك برودر إسلامه، بعد سنوات طويلة قضاها في مهاجمة الإسلام. وأكد هنريك أمام الآلاف من الألمان أن الإسلام هو دين السماحة وليس دين تعصب قائلا: 'لقد أسلمت، لقد تخلصت من الضياع، لقد أدركت الحقيقة، معربا عن سعادته بالعودة لدين الفطرة."
وتابعت: "وقال برودر الذي كان يرفع شعار 'لا أريد لأوروبا أن تستسلم للمسلمين' معقبا على إسلامه أمام شاشات التليفزيون الألماني: 'أنا الآن عضو في أمة تعدادها 1.3 مليار إنسان في العالم معرضون للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الذي ولدت فيه."