السبت، 7 مايو 2011

اعادة عمر أفندي إلي ملكية الشعب


  إعادة عمر أفندي إلي ملكية الشعب

طبعا هذا احد أهم انتصارا وإنجازات ثورة 25 يناير المجيدة
هل تعلم ان عمر أفندي مثل للشعب المصري احد أهم أسواق التسويق الشعبية الراقية والتي كان يلجأ إليها المصري الفقير والغني المهاجر والمقيم كنت أجد فيها جميع احتياجاتي والتي كانت تتجمع في مكان واحد وفي مدينة واحده أو حي أينما كنت اذهب إلي عمر أفندي كي أسد احتياجاتي الشخصية أو العائلية حتى إنني كنت مع أبي رحمه الله أو مع أسرتي فيما بعد نذهب إلي عمر أفندي للإطلاع علي ما به من سلع رائعة كي نسد حاجاتنا وكان أبي رحمه الله يحصل علي استمارة سنوية يتم سدادها سنويا من مرتبه بالتقسيط المريح وكان يأخذنا جميعا إلي عمر أفندي وبنزيون وبيع المصنوعات وشيكوريل كي نشتري جميع حوائجنا السنوية من ملابس شتوية أو ملابس صيفية أو أحذية أو مستلزمات المنزل من أدوات منزلية ومدرسية وأحذية وملابس العيد الصغير والعيد الكبير كان ذهابنا إلي عمر أفندي أو أيا من شركات القطاع العام هو عيد بالنسبة لنا ولم يكن أبي رئيس مجلس إدارة أو عضو مجلس شعب أو رئيس وزراء كان والدي رحمه الله فني في مصنع السماد بالسويس عتاقة بدء عامل بسيط وتطور ودرس حتى تحول من عامل بسيط إلي عامل فني متخصص في مجاله وخدم وطنه من خلال عمله رحمه الله في حرب 56 وحرب 67 وحرب 73 عندما تحول المصنع في هذه الحروب إلي المجهود الحربي وكنا نعيش في منزل محترم أنشأته شركة السماد للعاملين به في مدينة نموذجية لا تقل جمال وروعة عن ضواحي هوليوود من حدائق ومدرسة و مشفي ونادي وبحر وجبل وصحراء رائعة هذه هي مدينة عتاقة التي أنشأتها شركة السماد منذ بداية الخمسينيات وهكذا كان العامل والموظف والمهندس والمدرس والطبيب رجل او امرأة يعمل وينتج ويعيش حياة كريمة كان كل هذا حقيقة وليس خيال من عام 1952 وحتى عام 1976 بداية تعاسه الشعب المصري ونهاية المكاسب والحقوق التي حققتها ثورة 23 يوليو وإعادتها من جديد ثورة 25 يناير ولن تسمح هذا الثورة لأيا من كان أن يمس حرية وحقوق هذا الشعب العظيم وأنها ثورة مستمرة ضد طغيان مستبد وقمع مقامر أو متطرف باسم الدين لن تهدأ ولن تنام أبدا بعون الله ومشيئته
في عام 1984 كنت أسير وأبي رحمه الله بجوار احد الميادين الكبيرة والهامة في المنصورة وكنت قد خرجت لتوي من المعتقل بسبب معارضتي لمبادرة العار ألمسماه كامب ديفيد وقال لي أبي هل تعلم أنا مش زعلان علي اعتقالك ولا علي أي حاجة أنت عملتها إننا قد تيتمنا يأبني منذ وفاة جمال عبد الناصر واليوم أقول لأبي ابشر يأبى لقد عاد عبد الناصر بمشيئة الله يوم 25 يناير 2011 ولن يرحل أبدا هكذا قرر الشعب المصري.

ليست هناك تعليقات: