![]() |
| فيني واحد رجاله المنشقين عن حزب بيرليسكوني |
![]() |
| الاندماج الذي فشل |
![]() |
| هؤلاء خانوا فيني وفضلو المال والمناصب |
![]() |
| هل ستكون هذه نهاية بيرليسكوني |
![]() |
| جان فرنكو فيني رئيس مجلس النواب الايطالي |
![]() |
| التحالف الذي كان - فيني - بيرليسكوني - بوسي |
انفجر الوضع السياسي داخل الحزب الحاكم حزب شعب الحريات الإيطالي وادي موقف الرجل الثاني في الحزب جان فرنكو فيني رئيس مجلس النواب من تعدد الفضائح المالية والأخلاقية والإجرامية(علاقة بالمافيا أو الإجرام المنظم) ابتداء من رئيس الوزراء نفسه حتى المقربين له وعدد من رجال الحكومة وقد اتخذ جان فرنكو فيني موقف حاسم من هذه الفضائح حيث طالب بإقالة جميع من له صلة بهذه الفضائح وخاصة من يحتل موقع قيادي أو حزبي أو تنفيذي هذا ما اغضب رئيس مجلس الوزراء سلفيو بيرليسكوني حيث أن هذه الفضائح إما تمسه شخصيا أو اقرب المقربين له.
وقد ارتفعت حرارة المواجهة بين بيرليسكوني وبين جان فرنكو فيني بعد ان تشدد موقف رئيس مجلس النواب ضد كل من هو متهم في قضايا الرشوة أو الفساد عموما كما رفض القوانين التي تكمم وسائل الإعلام تجاه تلك الفضائح والتي حاول بيرليسكوني من خلالها منع نشر أي أخبار تتعلق بها ولكن تشدد رئيس مجلس النواب افسد إصدار هذه القوانين ووصل الأمر بالتصادم عندما طالب فيني بإقالة نائب وزير العدل الذي متهم بالرشوة وبالتعامل مع تنظيم سري يطلق عليه اسم بي 3 وهو اسم يطلق علي خلية او شعبة ماسونية سرية وغير شرعية.
وقد أدي هذا الموقف إلي اتخاذ بيرليسكوني قرار من طرف واحد بطرد رئيس مجلس النواب من عضوية حزب شعب الحريات.
وعلي الفور استقال عدد 34 من النواب في المجلس النيابي وعدد عشرة في مجلس الشيوخ والقيام بتكوين مجموعة برلمانية في مجلس النواب والشيوخ تحت اسم المستقبل والحريات لايطاليا(أو المستقبل والحريات من اجل ايطاليا).
وكان أول تجربة هي جس نبض هذه المجموعة الجديدة هي التصويت علي رفع الثقة من علي نائب وزير العدل جاكومو كاليندو حيث بدأت هذه المجموعة اتصالات مع مجموعات برلمانية أخري مثل مجموعة حزب اتحاد الوسط وحزب وحزب التحالف من اجل ايطاليا وحركة من اجل استقلال الجنوب حتي يتحدوا في اتخاذ قرار موحد في هذا التصويت وذلك من خلال الامتناع عن التصويت والإعلان غير المباشر عن ولادة قوة جديدة تمثل الوسط الإيطالي ولديها القدرة علي إسقاط الحكومة في أية لحظة حيث ان امتناع هذه المجموعة عن التصويت أنقذ بالفعل الحكومة من الهزيمة في التصويت علي نزع الثقة من نائب وزير العدل جاكومو كاليندو وبهذا تكون نتيجة التصويت الذي تمت ليلة الرابع من اغسطس حوالي الساعة 19:30 تقريبا بتوقيت روما وذلك بحصول قرار رفض الثقة علي 299 صوت بينما صوت لصالح نزع الثقة 229 صوت ورفض التصويت 75 صوت.
وفي الواقع هذا التصويت لا يعتبر أبدا لصالح الحكومة ولكنه يعبر عن ولادة قوة جديدة في البرلمان الإيطالي لديها القدرة في أي لحظة علي إسقاط الحكومة واعتقد أن هذا لن يتم قبل مرور 30 شهرا بالضبط علي عمر البرلمان الإيطالي الحالي حيث يضمن جميع البرلمانين الجدد حصولهم علي المعاش الدائم كبرلماني سابق في حالة عدم إعادة ترشيحهم مرة أخري في البرلمان الإيطالي وحيث ان هذا البرلمان قد بدء أعماله في 29 ابريل 2008 فان العد التنازلي لإسقاط الحكومة وحل البرلمان يبدأ من 29 أكتوبر 2010.
طبعا من الممكن ان تسقط الحكومة قبل هذا التاريخ وتستمر المشاورات ومحاولات تكوين حكومة جديدة سواء من خلال بيرليسكوني نفسه أو من خلال شخصية أخري ولكن بيرليسكوني بسبع ارواح هل سينجح فيني في المدي القصير او البعيد من اسقاط حليفه السابق ام لهذه القضية ستكون لها ابعاد ووصلات ومعارك قد تطول لاسابيع او شهور او حتي سنين وقد لاتنتهي الا بنهاية بيرليسكوني الطبيعية العلم عند الله والحياة مليءة بالمفاجأت فنحن نعاني في مصر من طاغية مجرم يقمع الشعب المصري ويسرق امواله الحال في ايطاليا يختلف عن مصر ولكن بيرليسكوني طاغية ومبارك طاغية





